12:58 م |
تعديل الرسالة
أسعد أبو طامع
9/7/2012
يُدخلك عالم السفر إلى الجمال، فتسمع المسافر الفلسطيني ذو الجواز سفر الأمريكي منبهرا ومتعجبا من روعة الجمال، وتزداد نفسك انبهارا بما يقول !! وتجيب نفسك: كل يوم أمر من هنا، ولا أشعر بما يشعر !؛ هل لأنه لم يمر من هنا من قبل؟!، هل الجمال بمنظوره متطور حتى يرى هذا جمالا؟!، هل هو إنسان عادي، ونحن العميان لا نرى؟!.
عل كل الأسئلة التي تجول لا تسعف سائلها لعقله على إيراد الإجابات، لكنك كن متأكدا عند الإجابة، أن هذا الشخص لربما مر بجمال أفضل من هذا وانبرع به .. لكن يبقى حس الجمال هو أمر داخلي لا يقوى عليه أحد، وأن الجمال تخرجه وتعيده بنفسك.
اليوم تجربة جديدة مع الجمال في مدخل جنين:
كنت أول مرة أرى فيها الأحراج الجنوبية قبل 10 سنوات، وانبهرت بها في البداية، ولم أعد أرى الجمال الذي رأيته أول مرة .. لكن اليوم وبعد رؤية الشاب الفلسطيني وبعد استغرابي منه ومن تفاعله مع الجمال، رأيت الجمال الذي رأيته سابقا قبل 10 سنين.
الجمال حب لا ينقطع :))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابحث في المدونة
زوار
أرشيف المدونة
-
▼
2012
(19)
-
▼
أغسطس
(17)
- في الرئيس المصري أقول
- في الحديث عن عدنان إبراهيم ..
- الأقصى في جنين
- تايلنديو رام الله ... لماذا هم هناك ؟!
- صحافة الهاتف النقال
- إعلامُنا .. مهنة المُحتكرين
- المُسلسلات التركية .. ثقافة رومانسية وجمال تغزو مج...
- الإعلام الإسرائيلي والعرب في الداخل
- قراءة أولية في دليل عمل اللوبي الصهيوني
- الجمال موجود، والعمى فينا !!
- حديث الأجداد .. وذكريات الأحفاد
- يافا الحلم والمستقبل، في فك (تل أبيب).
- نادي زدني .. خطوة على طريق النهضة
- هناء شلبي: أسيرة الخوف لا الجوع !
- الأسفار المتحركة .. في جامعة النجاح
- الجامعات والمجالس .. ثورة الحرية !!
- دعوة للإصلاح .. لا أكثر !!
-
▼
أغسطس
(17)

0 التعليقات:
إرسال تعليق