2:17 ص |
تعديل الرسالة

أسعد أبو طامع
23/2/2012
من عقر كلية الطب في جامعة النجاح، من عبق الدراسة الغناء، انطلقت فكرة شبابية أنوثية، محملة بالعلم والثقافة والأخلاق والأدب، مع كل ما لا يملكون من الوقت في متابعة دراستهم، إلا أن ست فتيات (نور طارق عليان، هداية الحاج، غيداء أمجد، لجين الصدر، فاطمة حمادنة، روز عبد الحليم) انطلقن بفكرة أنشأن من خلالها ناديا للقراءة، وحلمهن كبير في أن يصلوا به إلى جعله مرتدا للثقافة والأدب الذي يثري العقول في الجامعة.
مع ما وضعوه من خطة محكمة من أجل الانطلاق، ومع التدابير والمحاور التي وضعوها حتى ينطلقوا بقوة، إلا أن الاسم الذي اختاروه كانت بدايته صعبة، فما الاسم؟ وما الرمزية له؟ وما هو تعامل الطلبة معه؟، تجيب غيداء أمجد رئيسة النادي: بأن الاسم الذي وقعنا على اختياره في النهاية هو أسفار، وهو مفردة سفر، أي الكتاب، وهو الأمر الذي سيزيد المطلع حماسة ورغبة في المتابعة.
مع إتمام الفكرة ومسماها كانت الانطلاقة التي ما زالت على استمراريتها منذ النشأة في شهر أوكتوبر/2011، ففي كل شهر تتم مناقشة لكتاب يوقع الاختيار عليه. ووصل عدد الكتب التي ناقشها النادي حتى الآن 5 كتب، وفي هذا الشهر وبالتحديد اليوم: حضرنا مع أعضاء النادي جلسة مناقشة كانت لكتاب الضوء الأزرق للكاتب حسين برغوثي، فكان الجو ممتلأ بزراقه كزرقة السماء، وتناثرت الآراء في أرجاء القاعة، وأدلى كل بما لديه برأي. كان النقاش جميلا، وكان ما يجمله الحضور الذي زين الجلسة، فمن كل طيف الجامعات لون، ومن خريجيها أناس لم ينسوا الحنين لأيام الدراسة وأسلوبهم فيها النقاش، ورؤية كل فرد فيها لما تحمله العقول من نظرة إلى الأفكار هو بحد ذاته الاكتساب القوي لرؤية النادي.
وتعبر غيداء في حوار لها مع وكالة شباب ميديا عن المستقبل الذي تطمح فيه وأسرة النادي، إلى القدرة على التغيير في الجماعة، وأن تصبح نواة هذا النادي قادرة في المستقبل على إعطاء روح العلم، وتطويرها من خلال إنشاء دورات ومسابقات ومؤتمرات تعليمية.
وعن الإمكانيات التي بحوزته فإن هذا النادي يعتمد على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، في عرض رؤاه وتواصله مع جمهوره النقدي العلمي، ويسعى من خلاله إلى بناء قاعدة ينطلق من خلالها في مجتمعه التعليمي.
ولعل ما يثلج صدرك عند دخول صفحتهم الفيسبوكية هو زاوية:-
"حاشية" :
فِي جَوفِ كُلّ منا هُنا فَلكٌ تَدورُ فيه أفكارُه
وَرَوضٌ تُغنّي فيه أسرابُ طيوره !
ولدينا هوامش مُتّسعة للجُنون
لكن عُذراً، اعبر الآفاق متهادياً خوفاً أن تَبُثّ الرّعبَ في صدر فكرة
فـتطير بلا عودة !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابحث في المدونة
زوار
أرشيف المدونة
-
▼
2012
(19)
-
▼
أغسطس
(17)
- في الرئيس المصري أقول
- في الحديث عن عدنان إبراهيم ..
- الأقصى في جنين
- تايلنديو رام الله ... لماذا هم هناك ؟!
- صحافة الهاتف النقال
- إعلامُنا .. مهنة المُحتكرين
- المُسلسلات التركية .. ثقافة رومانسية وجمال تغزو مج...
- الإعلام الإسرائيلي والعرب في الداخل
- قراءة أولية في دليل عمل اللوبي الصهيوني
- الجمال موجود، والعمى فينا !!
- حديث الأجداد .. وذكريات الأحفاد
- يافا الحلم والمستقبل، في فك (تل أبيب).
- نادي زدني .. خطوة على طريق النهضة
- هناء شلبي: أسيرة الخوف لا الجوع !
- الأسفار المتحركة .. في جامعة النجاح
- الجامعات والمجالس .. ثورة الحرية !!
- دعوة للإصلاح .. لا أكثر !!
-
▼
أغسطس
(17)
0 التعليقات:
إرسال تعليق