3:16 م |
تعديل الرسالة
محمد خيري / 30/8/2012
المقال

المقال

اليوم 30/8/2012 كان مؤتمر "دول عدم الإنجياز" في العاصمة الإيرانية طهران، والمعروفة سلفا بدعمها للرئيس السوري الذي تقوم ثورة في بلاده من أجل المطالبة بتنحيه عن الحكم .. وفي كلمة الرئيس المصري د. محمد مرسي التي أفرح بها صدري، وصدر كثير من المصرين؛ لما شرفنا فيه من القول، وما صدح بقول الضد الذي كان ينتظره المعارضون له بموافقة إيران، و"خوفه" وعدم قدرته على الصدح بما في قلوب المصريين، والذي وافقه الشارع المصري فيها بأكثر من مرة من ميدان التحرير.
6:51 ص |
تعديل الرسالة
أسعد أبو طامع
22/8/2012
شخصيا أنا لم أسمع له إلا مقطعا أو مقطعين، لكن الطرح الأهم الذي يقول فيه الناس، أن هذا الإنسان يتلفظ "ويسب" الصحابة، رغم علمي أنه لم "يشتم" إلا معاوية وحده، وذلك لما رآه بعد بحثه وتدقيقه في أمور التاريخ وفي الحوادث التاريخية. بالإضافة إلى ما لديه من علم وإيجاز في الفقه.
لكن وللصراحة أدري كيف يقولون أن إبراهيم يسب الصحابة، دائما ما أرى هؤلاء المتحدثين "كالصهيونيين" الذين لا يجدون إثباتا على الآخر إلا الإلغاء والإقصاء ، وذكر ضد الشيء وما يتحبب الناس إليه، "وهو سب الصحابة !! ".
1:33 م |
تعديل الرسالة
عبد الله عبوشي
19/5/2012
كنا ثلاثة أصدقاء نسير في طرقات جنين نتبادل الحديث و نتسامرهُ سوية، نتحدث عن الجامعة تارة و عن فلسطين تارة أخرى، و في اندماجنا بهذا الجو العاطفي مر بنا فتى، قد لا يتجاوز الرابعة عشر عاماً من عمره، لا أعلم السبب الذي ألح علي أن أستوقف ذاك الفتى، و أسأله عن مكان وجود الأقصى، وياليتني لم أسأل لهول الإجابة المدوية في عقولنا نحن الثلاثة.
لا أعرف، كانت هي الإجابة الصاعدة من حنجرة ذاك الصبي لتصب حممها على آذاننا، و في محاولة يائسة مني لأنقذ الموقف أعطيته خياراتٍ ثلاث، مكة الرياض و القدس، فأجاب بالثانية متردداً، لا أعلم ما أصابنا نحن الثلاثة وقتها، لم نستطع الإفاقة من هول ما أجاب به الفتى، أيعقل أن هذا الفتى لا يمتلك جواب من قتلنا لأجله؟.
1:31 م |
تعديل الرسالة
عبد الله عبوشي
1/2/2012
الشارع مزدحم قبالة دوار المنارة في مدينة رام الله بالمارة، تنظر إلى وجوههم و تسمع إلى لهجتهم تعرف أنهم ليسو من مدينة رام الله بل هم من مدينة جنين الواقعة في أقصى شمال الضفة الغربية .
تقف معهم و تتحدث إليهم و ما أن يبدأو بالتحدث حتى يصدموك بواقع مدينتهم جنين و لماذا فضلوا المجيء إلى رام الله بدلاً من المكوث في بلدهم الأصلي و العمل فيه .
فيقول مالك سلامة و هو محاسب من مدينة جنين يعمل محاسباً في مدينة رام الله – وقد بدت عليه ملامح الخوف من المستقبل ، ولكن يمكن أن ترى الرضا و السرور و التفاؤل على وجهه – لا توجد فرص عمل متوفرة في مدينة جنين، و أنا مازلت أبحث عن فرصة عمل في جنين رغم عملي هنا في رام الله " وفري شغل بجنبن بــ 1500 شيكل بس و أنا بكرة بروح على جنين "
1:28 م |
تعديل الرسالة
محمد خيري
توطئة .. الويب موبايل
" ويب موبايل" هو مصطلح يشير إلى استخدام التطبيقات المتصلة بالإنترنت، أو الوصول استنادا إلى مستعرض للإنترنت من جهاز محمول، مثل الهاتف الذكي، أو جهاز الكمبيوتر اللوحي، متصلا بشبكة لاسلكية.
تقليديا، كان الوصول إلى شبكة الإنترنت عبر خدمات الهاتف الثابت. ومع ذلك أصبح الويب أكثر ولوجا عبر الأجهزة المحمولة واللاسلكية. في 2008 تم تحقيق قفزة نوعية حين تم الانتقال من الثابت إلى الإنترنت المحمول، عبر استخدام الهاتف المحمول لأول مرة، متجاوزا الحاسوب المكتبي .
1:24 م |
تعديل الرسالة
20/5/2012
باتت وجوههم مسؤومة أكثر منها مألوفة، ورثوا احتكار المهنة عن زعماء العرب المتصلبين في أماكنهم منذ عقود، لا يضرهم من جاء بعدهم من غير القادرين على زعزعة أماكنهم، فباتوا هم وحدهم يملؤون ميدانًا تكاد تُغرقه انهار من هم عن العمل عاطلين.
هُم مُجرد وجوه إعلامية معروفة لمحيطها أو أكثر من ذلك بقليل، تلقت ما لديها من خبرات من مدارسنا القديمة، فطبقت تلك النظريات الإعلامية التي أكل الدهر عليها والزمان شرب، فلم تواكب عصرًا بات يتقدم كل يومٍ، بل كل ساعة وحين.
1:15 م |
تعديل الرسالة
محمد خيري
كوني له نورًا يكون لك مهندًا
الأتراك قدموا نموذجا رفيع المستوى من العلاقات المثالية بين الرجل والأنثى ( مشهد من المسلسل التركي نور)
" لم أجد من التغيير بدًا"، قالت الشابة أسماء ابومخ من سكان مدينة باقة الغربية بامتعاض شديد استنكرت من خلاله، ما طرأ من تغيرات باتت " مزعجة" جراء متابعة الرجال للمسلسلات التركية، التي اعتبرت ما يجيء فيها مجرد تمثيل يناقض واقع الحياة.
وأظهرت أبحاث كثيرة واجتهادات قام بها عدد من الخبراء مؤخرا، أن حالات طلاق كثيرة للغاية وقعت خلال السنوات الأخيرة، جراء قضايا وخلافات أسرية أثارتها المسلسلات التركية، التي استطاعت أن تقلب الموازين الأسرية والمفاهيم في آن واحد.لا
1:09 م |
تعديل الرسالة
17/8/2012
تمكنت الحركة الصهيونية وبعد الحرب العربية الاسرائيلية عام 1948 وبعد انسحاب الانجليز من فلسطين من إنشاء وتأسيس الدولة اليهودية على معظم مساحة فلسطين (حوالي 77%) من الارض، وحولت المستعمرات اليهودية التي كانت إلى مدن، وشنت حربا على الفلسطينيين وطردت ما يقارب المليون نسمة من الفلسطينيين الذين يقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة وقد تم تقسيم فلسطين الى الضفة الغربية التي كانت تحت الحكم الاردني وكذلك قطاع غزة الذي كان تابعا للإدارة المصرية والحكم العسكري المصري وداخل اسرائيل وهم الفلسطينيين الذين لم تستطع اسرائيل إخراجهم في حرب ال48.
وفي هذه الأثناء انقطعت الصحافة الفلسطينية عن الظهور بسبب الحرب (48) ولكنها عادت للظهور من جديد في كل من الضفة والقطاع وداخل اسرائيل ولكنها كانت تصدر داخل اسرائيل على شكل صحف اسرائيلية حسب القانون الاسرائيلي .
1:02 م |
تعديل الرسالة
أسعد أبو طامع
15/8/2012
أثناء دراستنا لمادة الإعلام الإسرائيلي في الجامعة، مرت علينا ورقة بحثية "قراءة أولية في دليل عمل اللوبي الصهيوني / للكاتب الفلسطيني شوقي العيسه.
هذه الورقة تنبع أهميتها من كونها تعرض رؤى المنظمة الصهيوينية في كيفية التعامل مع العالم ومع الشعوب من أجل إقناعها عن طريق إيصال حلول إلى عقولها اللأواعية بالتقرب منها وجعل رأي المنظمة الصهيونية هو رأيا عاما للشعوب تضغط به على دولها إضافة لضغط المنظمة أصلا على السياسيين فيها.
الورقة قائمة على قراءة في كتاب قاموس اللغة العالمية للكاتب الأمريكي فرانك لوتز وهو من أشهر الخبراء العالميين في مجال الحملات الإنتخابية والدعائية، وهو من أشد المؤيدين لإسرائيل.
12:58 م |
تعديل الرسالة
أسعد أبو طامع
9/7/2012
يُدخلك عالم السفر إلى الجمال، فتسمع المسافر الفلسطيني ذو الجواز سفر الأمريكي منبهرا ومتعجبا من روعة الجمال، وتزداد نفسك انبهارا بما يقول !! وتجيب نفسك: كل يوم أمر من هنا، ولا أشعر بما يشعر !؛ هل لأنه لم يمر من هنا من قبل؟!، هل الجمال بمنظوره متطور حتى يرى هذا جمالا؟!، هل هو إنسان عادي، ونحن العميان لا نرى؟!.
عل كل الأسئلة التي تجول لا تسعف سائلها لعقله على إيراد الإجابات، لكنك كن متأكدا عند الإجابة، أن هذا الشخص لربما مر بجمال أفضل من هذا وانبرع به .. لكن يبقى حس الجمال هو أمر داخلي لا يقوى عليه أحد، وأن الجمال تخرجه وتعيده بنفسك.
12:55 م |
تعديل الرسالة
أسعد أبو طامع
4/6/2012
يحدثني جدي عما رآه وعاصره من نكبات بأسى بالغ، طريقة كلامه هي هي ذات الطريقة، لم يغير فيها امرا ولم يأل جهدا في تنسيق روايات أخرى بأشكال مختلفة.
ولكن، في المرة الاخيرة دهشت حقا!. فقد فاجئتي علامات الفرح والتجاعيد المرتسمة في وجهه كانت كلها مبتسمة.
هذه المرة الأخيرة كانت يوم الجمعة الماضي. والقصة التي حدثني بها كنت قد سمعتها منه، هذه القصة كانت حول نكسة السابع والستين وتسعمائة وألف (1967م).
12:53 م |
تعديل الرسالة

أسعد أبو طامع
16/5/2012
هنالك أفلام لطالما تبقى في الذاكرة مع معانيها، فكل ما فيها من حياة ورغبة في الاستمرار، يبقيك على أمل بالحياة. من أروع هذه الأفلام التي شاهدتها هو: فيلم اغتيال المدينة، فكل ما فيه من أمانٍ وحلم للماضي، ورغبة في العودة للوراء هو بذاته حياة جديدة...
هذا الفيلم أمل يافا المستقبل، أمل الحب والرغبة، فيافا كانت مدينة ذا بهاء وحلة، كانت مركزا متكاملا يقطنها مليون ساكن، وكانت مركزا اقتصاديا وثقافيا وسياسيا وإعلاميا. وكانت تنافس في عظمتها بيروت والقاهرة.
12:48 م |
تعديل الرسالة
1/5/2012
عندما تكون مستخلفا بصفتك "إنساناً" على هذه المعمورة، فإنه ليس كافياً أن يكون لك هدف، بل يجب أن تبذل قصارى جهدك لتحقيق هذا الهدف.
بهذه الصورة ينطلق نادي زدني المعرفي في تعريف نفسه لجمهوره، فهم ليس أكثر من شباب حملوا أمانة وأرادوا أن يوصلوها: علو الثقافة، ورفعة مستواها، هذه المجموعة الشبابية المتحمسة، الواعية بهمها وهم مجتمعه، يمتلك النوايا الصادقة، والأفكار النيرة، يسعون بكل طاقتهم أن يترجموا تلك الأفكار من عالم النظرية الحالمة إلى الواقع الفعلي المتخم بكل التناقضات؛ من أجل النهوض به من البيئة الراكدة التي يعيشها منذ أمد طويل، وتحقيق نهضة منشودة في تحرير العقل.
12:43 م |
تعديل الرسالة
محمد بلال خميس
المرة الأولى وأول امرأة في العالم تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة أربعين يوما متواصلا، وتتعهد بأنها لن تستسلم للآلام حتى تقهر السجان.
الأسيرة هناء يحيى صابر شلبي من مواليد 7-2-1982 تقيم هناء مع أسرتها في برقين/جنين، وتعمل في جانب فلاحة الأراضي، تنتمي عائلتها إلى النضال أباً عن جد، فوالدها وأخويها وأختها سجناء سابقون، وأخوها الأوسط استشهد في اشتباك مسلح مع الاحتلال عام 2005.
2:17 ص |
تعديل الرسالة

أسعد أبو طامع
23/2/2012
من عقر كلية الطب في جامعة النجاح، من عبق الدراسة الغناء، انطلقت فكرة شبابية أنوثية، محملة بالعلم والثقافة والأخلاق والأدب، مع كل ما لا يملكون من الوقت في متابعة دراستهم، إلا أن ست فتيات (نور طارق عليان، هداية الحاج، غيداء أمجد، لجين الصدر، فاطمة حمادنة، روز عبد الحليم) انطلقن بفكرة أنشأن من خلالها ناديا للقراءة، وحلمهن كبير في أن يصلوا به إلى جعله مرتدا للثقافة والأدب الذي يثري العقول في الجامعة.
مع ما وضعوه من خطة محكمة من أجل الانطلاق، ومع التدابير والمحاور التي وضعوها حتى ينطلقوا بقوة، إلا أن الاسم الذي اختاروه كانت بدايته صعبة، فما الاسم؟ وما الرمزية له؟ وما هو تعامل الطلبة معه؟، تجيب غيداء أمجد رئيسة النادي: بأن الاسم الذي وقعنا على اختياره في النهاية هو أسفار، وهو مفردة سفر، أي الكتاب، وهو الأمر الذي سيزيد المطلع حماسة ورغبة في المتابعة.
2:14 ص |
تعديل الرسالة
21/1/2012
جامعات بنيت لإنارة الدرب!، لتحقيق أحلام الشباب!، لبناء الوطن!، لرقي المجتمع!، للبقاء!، لدحر المحتل!، لنعلم غيرنا ثقافة الحياة!. هذه كلها هي من أهداف جامعاتنا، ولن تكف جامعاتنا عن رفع أولوياتها بالنسبة للمجتمع، فالمجتمع هو خدمة للوطن الذي يجب علينا أن نحيا كلنا لأجله –بينما غيرنا يموت الوطن لأجله!- .
لكن المهم لدينا، هو ما يحدث في جامعاتنا في هذه الأيام من ظلم(وجهة نظر المجالس) ولاسيما في جامعتي بيت لحم وبيرزيت، مهما افتعلت الجامعات اليوم من أحداث ضد مجالس الطلبة، فلا شك أن المجلس سينهض ويقاوم ويحرر مكتسباته، ويسعى إلى تجنيد الجنود البواسل من طلبة من أجل أن ينتصر في معركته ضد تواجد الظلم الجامعي. وفي الغالب ما تخرج مجالسنا منتصرة فتعم الأفراح في ربوع جامعاتنا، وذلك لأن المجلس هو الحامي، وهو النصير، وهو الساهر حقوق الطلبة فنحن كلنا إخوان ومتساوون ونضع خدمتك على رأس اهتماماتنا.
2:11 ص |
تعديل الرسالة
21/12/2011
لا شك في أن دعوة "الإصلاح" التي قامت في الفترة الأخير في جامعتي بيرزيت وبيت لحم ، قد بدأت تؤتي ثمرها. وأن بعض المواجهات ستستمر حتى تحقيق المطالب.
إن موضوعنا هذا لا يعدو أكثر من كونه زيادة الاحترام في التعامل، فالحديث اليوم عن جامعاتنا الفلسطينية التي ما فتأت تعيق الطالب، بل وأصبحت أداة معيقة للوصول إلى هدفه على العكس مما "أنتجت" له.
بصراحة لا ولم أعلم أن هدف أي جامعة هو المال، بل إنما أهدافها الرقي!، وتطوير العلم!، ومواجهة المحتل!، والبقاء!، وإخراج الكوادر القادرة على المنافسة من أجل بناء حياة أفضل لأبناء المستقبل!.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
ابحث في المدونة
زوار
أرشيف المدونة
-
▼
2012
(19)
-
▼
أغسطس
(17)
- في الرئيس المصري أقول
- في الحديث عن عدنان إبراهيم ..
- الأقصى في جنين
- تايلنديو رام الله ... لماذا هم هناك ؟!
- صحافة الهاتف النقال
- إعلامُنا .. مهنة المُحتكرين
- المُسلسلات التركية .. ثقافة رومانسية وجمال تغزو مج...
- الإعلام الإسرائيلي والعرب في الداخل
- قراءة أولية في دليل عمل اللوبي الصهيوني
- الجمال موجود، والعمى فينا !!
- حديث الأجداد .. وذكريات الأحفاد
- يافا الحلم والمستقبل، في فك (تل أبيب).
- نادي زدني .. خطوة على طريق النهضة
- هناء شلبي: أسيرة الخوف لا الجوع !
- الأسفار المتحركة .. في جامعة النجاح
- الجامعات والمجالس .. ثورة الحرية !!
- دعوة للإصلاح .. لا أكثر !!
-
▼
أغسطس
(17)











