محمد خيري
20/5/2012

باتت وجوههم مسؤومة أكثر منها مألوفة، ورثوا احتكار المهنة عن زعماء العرب المتصلبين في أماكنهم منذ عقود، لا يضرهم من جاء بعدهم من غير القادرين على زعزعة أماكنهم، فباتوا هم وحدهم يملؤون ميدانًا تكاد تُغرقه انهار من هم عن العمل عاطلين.

هُم مُجرد وجوه إعلامية معروفة لمحيطها أو أكثر من ذلك بقليل، تلقت ما لديها من خبرات من مدارسنا القديمة، فطبقت تلك النظريات الإعلامية التي أكل الدهر عليها والزمان شرب، فلم تواكب عصرًا بات يتقدم كل يومٍ، بل كل ساعة وحين.
محمد خيري
20/6/2012

كوني له نورًا يكون لك مهندًا
الأتراك قدموا نموذجا رفيع المستوى من العلاقات المثالية بين الرجل والأنثى ( مشهد من المسلسل التركي نور)

" لم أجد من التغيير بدًا"، قالت الشابة أسماء ابومخ من سكان مدينة باقة الغربية بامتعاض شديد استنكرت من خلاله، ما طرأ من تغيرات باتت " مزعجة" جراء متابعة الرجال للمسلسلات التركية، التي اعتبرت ما يجيء فيها مجرد تمثيل يناقض واقع الحياة.

وأظهرت أبحاث كثيرة واجتهادات قام بها عدد من الخبراء مؤخرا، أن حالات طلاق كثيرة للغاية وقعت خلال السنوات الأخيرة، جراء قضايا وخلافات أسرية أثارتها المسلسلات التركية، التي استطاعت أن تقلب الموازين الأسرية والمفاهيم في آن واحد.لا

أسعد أبو طامع
17/8/2012

تمكنت الحركة الصهيونية وبعد الحرب العربية الاسرائيلية عام 1948 وبعد انسحاب الانجليز من فلسطين من إنشاء وتأسيس الدولة اليهودية على معظم مساحة فلسطين (حوالي 77%) من الارض، وحولت المستعمرات اليهودية التي كانت إلى مدن، وشنت حربا على الفلسطينيين وطردت ما يقارب المليون نسمة من الفلسطينيين الذين يقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة وقد تم تقسيم فلسطين الى الضفة الغربية التي كانت تحت الحكم الاردني وكذلك قطاع غزة الذي كان تابعا للإدارة المصرية والحكم العسكري المصري وداخل اسرائيل وهم الفلسطينيين الذين لم تستطع اسرائيل إخراجهم في حرب ال48.
وفي هذه الأثناء انقطعت الصحافة الفلسطينية عن الظهور بسبب الحرب (48) ولكنها عادت للظهور من جديد في كل من الضفة والقطاع وداخل اسرائيل ولكنها كانت تصدر داخل اسرائيل على شكل صحف اسرائيلية حسب القانون الاسرائيلي .

أسعد أبو طامع
15/8/2012

أثناء دراستنا لمادة الإعلام الإسرائيلي في الجامعة، مرت علينا ورقة بحثية "قراءة أولية في دليل عمل اللوبي الصهيوني / للكاتب الفلسطيني شوقي العيسه.

هذه الورقة تنبع أهميتها من كونها تعرض رؤى المنظمة الصهيوينية في كيفية التعامل مع العالم ومع الشعوب من أجل إقناعها عن طريق إيصال حلول إلى عقولها اللأواعية بالتقرب منها وجعل رأي المنظمة الصهيونية هو رأيا عاما للشعوب تضغط به على دولها إضافة لضغط المنظمة أصلا على السياسيين فيها.

الورقة قائمة على قراءة في كتاب قاموس اللغة العالمية للكاتب الأمريكي فرانك لوتز وهو من أشهر الخبراء العالميين في مجال الحملات الإنتخابية والدعائية، وهو من أشد المؤيدين لإسرائيل.

أسعد أبو طامع
9/7/2012

يُدخلك عالم السفر إلى الجمال، فتسمع المسافر الفلسطيني ذو الجواز سفر الأمريكي منبهرا ومتعجبا من روعة الجمال، وتزداد نفسك انبهارا بما يقول !! وتجيب نفسك: كل يوم أمر من هنا، ولا أشعر بما يشعر !؛ هل لأنه لم يمر من هنا من قبل؟!، هل الجمال بمنظوره متطور حتى يرى هذا جمالا؟!، هل هو إنسان عادي، ونحن العميان لا نرى؟!.

عل كل  الأسئلة التي تجول لا تسعف سائلها لعقله على إيراد الإجابات، لكنك كن متأكدا عند الإجابة، أن هذا الشخص لربما مر بجمال أفضل من هذا وانبرع به .. لكن يبقى حس الجمال هو أمر داخلي لا يقوى عليه أحد، وأن الجمال تخرجه وتعيده بنفسك.

أسعد أبو طامع
4/6/2012

لطالما حدثني جدي، حول الزمان الغابر، فلا شيء ممتع لديه أكثر من الحديث والحديث عن نكبة الشعب الفلسطيني! التي عاصرها، فهو يحدثني دائما حول النكبة ثم النكسة ثم نكبات ونكسات متتالية متتابعة.

يحدثني جدي عما رآه وعاصره من نكبات بأسى بالغ، طريقة كلامه هي هي ذات الطريقة، لم يغير فيها امرا ولم يأل جهدا في تنسيق روايات أخرى بأشكال مختلفة.
ولكن، في المرة الاخيرة دهشت حقا!. فقد فاجئتي علامات الفرح والتجاعيد المرتسمة في وجهه كانت كلها مبتسمة.
هذه المرة الأخيرة كانت يوم الجمعة الماضي. والقصة التي حدثني بها كنت قد سمعتها منه، هذه القصة كانت حول نكسة السابع والستين وتسعمائة وألف (1967م).


أسعد أبو طامع
16/5/2012

هنالك أفلام لطالما تبقى في الذاكرة مع معانيها، فكل ما فيها من حياة ورغبة في الاستمرار، يبقيك على أمل بالحياة. من أروع هذه الأفلام التي شاهدتها هو:  فيلم اغتيال المدينة، فكل ما فيه من أمانٍ وحلم للماضي، ورغبة في العودة للوراء هو بذاته حياة جديدة...


هذا الفيلم أمل يافا المستقبل، أمل الحب والرغبة، فيافا كانت مدينة ذا بهاء وحلة، كانت مركزا متكاملا يقطنها مليون ساكن، وكانت مركزا اقتصاديا وثقافيا وسياسيا وإعلاميا. وكانت تنافس في عظمتها بيروت والقاهرة.